‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحف عربية و عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحف عربية و عالمية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 سبتمبر 2012


لقي اليوم السبت عريف شرطة مصرعه وأصيب 32 شرطيا بينهم 7 ضباط في حادث تصادم ثلاثة سيارات بالعاشر من رمضان في أثناء ترحيل متهمين من الألتراس البورسعيدى.

تلقي مدير أمن الشرقية إخطارا من مدير البحث الجنائي يفيد مصرع نبيل شاكر (20سنة-عريف شرطة) وإصابة اللواء أحمد عبد المحسن السيد بمديرية بورسعيد، و6 ضباط آخرين و26 شرطيا ما بين أمين شرطة وجندي وصف ضابط.


وتبين من تحريات المباحث أن سيارة ترحيلات الشرطة تصادمت مع سيارة نقل، مما أسفر عن تصادم سيارة ثالثة ميكروباص كان متواجد بها لواء الشرطة وبعض الضباط والأمناء، مما أسفر عن مصرع عريف الشرطة الذي كان متواجدا ضمن قوة الترحيلات ومعه مجموعة من شباب ألتراس بورسعيد المتهمين في حادث قتل ألتراس الأهلي بمبارة الأهلي والمصري البورسعيدي الشهيرة.


انتقل سيارات الإسعاف لمكان الحادث بالكيلو 48 علي طريق (العاشر من رمضان- القاهرة) وتم نقل المصابين لمستشفي العاشر والمجلس الطبي العالمي، وتحرر محضر بالحادث وتولت النيابة التحقيقات.

الخميس، 6 سبتمبر 2012


 أصدرت محكمة جنايات شبرا الخيمة، اليوم الخميس، حكمها في قضية قتل المتظاهرين بالقليوبية، حيث قضت ببراءة اللواء فاروق لاشين مدير أمن القليوبية الأسبق، و3 لواءات آخرين؛ من تهمة قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير، وإحالة جميع الدعاوى المدنية إلى المحاكم المختصة

صدر الحكم برئاسة المستشار رضا البنداري رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين هشام الشريف وهشام طلعت نصيف، وأمانة سر جابر عبد المحسن.

وقبل النطق بالحكم قدمت هيئة المحكمة التعازي لجميع أهالي الشهداء والمصابين، الذين وصفوا الحكم بالظالم وغيلر المنصف ، وتحولت قاعةالمحكمة إلى ساحة للصراخ والبكاء من قبل أهالي الضحايا الذين كان الحكم بمثابة صدمة لهم

وكان المحامي العام الأول لنيابات استئناف طنطا، قد أمر بإحالة اللواءات، ''فاروق لاشين مدير أمن القليوبية الأسبق، وجمال حسني نائب مدير الأمن السابق لقطاع جنوب القليوبية، وأحمد ممتاز مساعد مدير الأمن لفرقة شبرا الخيمة السابق، سمير زكي مساعد مدير الأمن لشؤون الأمن السابق''، لمحكمة الجنايات.

لاتهامهم بالقتل والشروع في قتل المتظاهرين بالاتفاق والمساعدة خلال أحداث ثورة 25 يناير؛ حيث كشفت التحقيقات أن المتهمين شاركوا في التخطيط لاعتراض كافة المتظاهرين من بعض المحافظات، ومن أبناء القليوبية، لمنعهم من المشاركة في جمعة الغصب، وحدثت مواجهات علي الحدود عند مداخل القاهرة المختلفة، وأسفرت المواجهات في هذه الأحداث عن قتل نحو 20 شخصًا، وإصابة 40 آخرين.

كما كشفت التحقيقات، التي باشرها المستشار محمد عبد الله، المحامي العام لنيابات جنوب القليوبية، أيضًا أن أجهزة الأمن تعاملت بعنف غير مبرر لمنع المتظاهرين من الوصول لميدان التحرير؛ حيث استمعت لأقوال جميع المصابين، وأسر الشهداء، فضلا عن شهود العيان، والذين قدموا تسجيلات فيديو للمواجهات.

وأشاروا إلى أن أجهزة الأمن كانت تحاول إغلاق المنافذ أمام المتظاهرين القادمين من بعض المحافظات ومن أبناء القليوبية؛ لمنع دخولهم إلى ميدان التحرير واستخدمت أجهزة الشرطة معهم الرصاص الحي، وهو ما تسبب في سقوط عدد من القتلى والمصابين من أبناء المحافظة''.

الجمعة، 20 يوليو 2012


"بالنسبة لي.. خسرت صديقا شخصيا، أما بالنسبة لمصر.. فقد خسرت قائدا عظيما".. بهذه الكلمات نعى عضو الكنيست الإسرائيلي بنيامين بن أليعاذر وفاة اللواء عمر سليمان –رئيس جهاز المخابرات السابق ونائب رئيس الجمهورية.

وقال بن أليعازر: "أنا أأسف كثيرا لخسارتنا صديق مهم ساهم معنا في السلام كثيرا، ولكنه كان وطنيا مخلصا قبل كل شيء، مخلصا للعرب وأراد مصلحة مصر أولا وأخيرا"، وأضاف: "كانت لديه علاقات ناجحة مع العالم أجمع، ومع القيادة الإسرائيلية السياسية وعناصر المخابرات أيضا.. كان عنوانا لكل شيء بالنسبة لنا".

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن بن أليعاذر، أكد على أنه بالرغم من العلاقات القوية مع القيادة الإسرائيلية، لم يتردد عمر سليمان يوما في اتهام إسرائيل وانتقادها كلما وجد ذلك ضروريا. وتابع: "بشكل شخصي.. كنت على علاقة شخصية به، حتى حين كنت وزيرا للدفاع وبعد ذلك كوزير للبنية التحتية، وكان له مواقف كثيرة معي".

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن بن أليعاذر أكد مرارا وتكرارا على أن سليمان تدخل شخصيا في عدد من المرات لمنع إسرائيل من التصعيد ضد قطاع غزة، مؤكدا على أن وجهات نظره كانت تنادي دائما باحتواء الموقف.