الاثنين، 17 سبتمبر، 2012


 كشف مصدر أمني ليبي أن عددًا من المسئولين الليبيين عقدوا اجتماعًا مع مسئولين أمريكيين، قبل ثلاثة أيام من الهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنغازي حيث نقلوا إليهم مخاوف من تهديدات محتملة، بسبب الفيلم المسيئ للإسلام.

ونقلت وسائل الإعلام الليبية عن جمال مبروك، العضو في كتائب 17 فبراير، في تصريح له أذيع اليوم الأحد، قوله إنه ومسئول عسكري ليبي آخر، عقدا اجتماعًا مع مسئولين أمريكيين في بنغازي بغرض مناقشة الأوضاع الأمنية بالمدينة، حيث أبلغا نظراءهما الأمريكيين بأن المدينة ليست آمنة بالحد الكافي.

وأشار مبروك، في تصريحه، إلى أن هذا التحذير، الذي جاء قبل نحو ثلاثة أيام فقط على الهجوم الذي أسفر عن مقتل السفيرالأمريكي لدى ليبيا، كريستوفر ستيفنز، وثلاثة أمريكيين آخرين، لم يكن التحذير الأول لهم، مؤكدًا أنه تم إبلاغ الجانب الأمريكي بأن الأوضاع خطيرة، وأن هناك مخاوف.

0 التعليقات:

إرسال تعليق